فصل: ميمون أو مهران

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معرفة الصحابة ***


معن بن يزيد بن الأخنس السلمي

له صحبة‏.‏

حديثه عند أبي الجويرية الجرمي، له ولأبيه ولجده صحبة، قدم مصر سنة ثلاث وأربعين، وقال الليث‏:‏ عن يزيد بن أبي حبيب، أن معن بن يزيد بن الأخنس هو وأبوه وجده شهدوا بدرا، ولا أعلم رجلا هو وابنه وابن ابنه مسلمين شهدوا بدرا غيرهم‏.‏

5563- حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع، ثنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن عاصم بن كليب، ثنا أبو الجويرية، عن معن بن يزيد، قال‏:‏ ‏"‏ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا، وأبي، وجدي، وخاصمت إليه فأفلجني، وخطب علي فأنكحني، وقال‏:‏ ‏"‏ لا تحل غنيمة حتى تقسم على الناس دفة واحدة ‏"‏، أو قال‏:‏ ‏"‏ جفة واحدة، وإنه إن قسم حل لنا أن نعطيك ‏"‏ رواه الجراح أبو وكيع، وإسرائيل، وأبو حمزة السكري، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد وروى عن أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، عن أبي الجويرية، عن سهيل بن ذراع، عن معن نحوه، وزاد فيه‏:‏ ‏"‏ وإن من البيان سحرا‏"‏‏.‏

معن بن يزيد الخفاجي

وخفاجة‏:‏ من عقيل، له صحبة‏.‏

5564- حدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عقبة بن رافع الأنصاري، قال‏:‏ ‏"‏ غزوت مع عمر الصائفة، ومعنا معن بن يزيد الخفاجي- من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- فنزلنا منزلا حين أشفينا على أرض العدو، فقام في الناس، فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال‏:‏ ‏"‏ يا أيها الناس، إنا لا نريد أن نقسم الغنم والطعام والعلف وأشباه ذلك، فخذوا منه ما أحببتم، فقد أحللناه لكم‏"‏‏.‏

من اسمه‏:‏ مجمع

مجمع بن جارية

وقيل‏:‏ ابن يزيد بن جارية بن عامر بن العطاف الأنصاري، جمع القرآن، وكان أبوه جارية ممن اتخذ مسجد الضرار، حديثه عند ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، ويعقوب بن مجمع، وعكرمة بن سلمة

5565- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا الليث بن سعد، عن الزهري، أنه سمع عبد الله بن ثعلبة، يحدث، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال‏:‏ سمعت عمي مجمع بن جارية يقول‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ يقتل ابن مريم الدجال بباب لد ‏"‏ رواه معمر، وابن عيينة، والأوزاعي، وعقيل، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن زمعة بن صالح، عن الزهري، واختلفوا في ابن ثعلبة، فمنهم من قال‏:‏ عبد الله بن ثعلبة، ومنهم من قال‏:‏ عبيد الله بن ثعلبة، ومنهم من قال‏:‏ عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة

5566- حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، ثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع، ثنا مجمع بن يعقوب الأنصاري، قال‏:‏ سمعت أبي يحدث، عن عمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري، عن عمه مجمع بن جارية- وكان أحد النفر الذين قرءوا القرآن- قال‏:‏ ‏"‏ شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرفنا إذا الناس يهيؤن الأباعر، فقال بعضهم لبعض‏:‏ ما للناس‏؟‏ قال‏:‏ أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجنا مع الناس فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو واقف على راحلته عند كراع الغميم، فقرأ عليهم‏:‏ إنا فتحنا لك فتحا مبينا، فقال بعضهم لبعض‏:‏ أفتح هو يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ إي والذي نفسي بيده، إنه لفتح ‏"‏، قال‏:‏ فقسم خيبر على أهل الحديبية، ولم يدخل أحدا إلا من شهد الحديبية، فقسمه النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما، وكان الجيش ألفا وخمسمائة، فيهم ثلاثمائة فارس، فأعطى الفارس سهمين، والراجل سهما‏"‏‏.‏

مجمع بن يزيد أخو عبد الرحمن

وقيل‏:‏ إنه ابن أخي مجمع بن جارية، روى عنه عكرمة بن سلمة، أفرده بعض المتأخرين عن المتقدم، وهما واحد، وأخرج له هذا الحديث‏.‏

5567- حدثنا محمد بن محمد، قال‏:‏ ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو زائدة، ثنا حجاج بن محمد، ثنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن هشام بن يحيى أخبره، عن عكرمة بن سلمة بن ربيعة أخبره أن أخوين من بني المغيرة حلف أحدهما أن لا يغرز الآخر خشبا في جداره، فلقيا مجمع بن يزيد الأنصاري ورجلين من الأنصار، فقالوا‏:‏ ‏"‏ نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أمر أن لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره ‏"‏ فقال الحالف‏:‏ أي أخي، قد علمت أنك مقضي لك علي، وقد حلفت، فاجعل أسطوانة دون جدري، ففعل

مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي

أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف، كان من المؤلفة، أسلم عام الفتح، وكان في لسانه فظاظة، يكنى أبا المسور، توفي سنة أربع وخمسين، وله تسعون سنة، وقيل‏:‏ وهو ابن خمس عشرة ومائة سنة، روى عنه ابنه المسور بن مخرمة

5568- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا صالح بن حاتم بن وردان، ثنا أبي، ثنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال‏:‏ ‏"‏ قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بأقبية، فقسمها بين أصحابه، فقال أبي مخرمة‏:‏ انطلق بنا إليه، لعله أن يعطينا منها شيئا، قال‏:‏ فجاء أبي إلى الباب، فقال‏:‏ هاهنا هو قال‏:‏ فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته، فخرج إليه بقباء، كأني أنظر إليه يري أبي محاسن القباء ويقول‏:‏ ‏"‏ خبأت لك هذا، خبأت لك هذا‏"‏‏.‏

5569- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن يفرض الصلاة، حتى إنه كان ليقرأ السجدة فيسجدون، ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام، حتى قدم رؤساء قريش‏:‏ الوليد بن المغيرة، وأبو جهل بن هشام وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضيهم، فقالوا‏:‏ تدعون دين آبائكم فكفروا‏"‏‏.‏

مخرمة بن شريح

له ذكر في حديث السائب بن يزيد

5570- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي قال‏:‏ سمعت النعمان بن راشد، يحدث، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر عنده مخرمة بن شريح الحضرمي فقال‏:‏ ‏"‏ ذاك رجل لا يتوسد القرآن ‏"‏ كذا رواه النعمان، وصوابه‏:‏ ما رواه ابن المبارك، عن يونس قال‏:‏ ذكره شريح الحضرمي عند النبي صلى الله عليه وسلم

5571- حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال‏:‏ أخبرني السائب، أن مخرمة بن شريح الحضرمي، ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ ذاك رجل لا يتوسد القرآن‏"‏‏.‏

مسور بن مخرمة بن نوفل يكنى‏:‏ أبا عبد الرحمن

أمه أخت عبد الرحمن بن عوف، يقال لها‏:‏ الشفاء وقيل‏:‏ رملة، وقيل‏:‏ عاتكة، ولد بعد الهجرة بسنتين، وشهد الفتح وهو ابن ست سنين، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني سنين، توفي يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير سنة أربع وستين، وصلى عليه عبد الله بن الزبير بالحجون، حديثه عند أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وابن أبي مليكة، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين، وعوف بن الحارث بن الطفيل، وعبيد الله بن أبي رافع، وأم بكر بنت المسور بن مخرمة‏.‏

5572- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، قال‏:‏ ‏"‏ توفي المسور بن مخرمة يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون، أصابه حجر المنجنيق وهو يصلي في الحجر، فأقام خمسة أيام، وتوفي في شهر ربيع الأول من سنة أربع وستين، ولد بعد الهجرة بسنتين، وقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان، شهد عام الفتح وهو ابن ست سنين، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني سنين‏"‏‏.‏

5573- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا إبراهيم بن زياد، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، ثنا عثمان بن حكيم الأنصاري، حدثني أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن المسور بن مخرمة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا تمشوا عراة ‏"‏، رواه سعيد بن يحيى، عن أبيه مثله، ورواه أيوب بن واقد العجلي، عن عثمان بن حكيم

5574- حدثنا محمد بن معمر، ثنا موسى بن هارون، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول‏:‏ ‏"‏ إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها ‏"‏، رواه الزهري، عن علي بن الحسين، عن المسور

5575- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة، أنبا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، قال‏:‏ أخبرني علي بن الحسين، عن المسور بن مخرمة أخبره‏:‏ أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه‏:‏ ‏"‏ خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت‏:‏ إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا بنت أبي جهل، قال المسور‏:‏ فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعته يتشهد ثم قال‏:‏ ‏"‏ أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني وصدقني، وإنما فاطمة بنت محمد بضعة مني، وأنا أكره أن يفتنوها، وإنها والله لا تجتمع بنت نبي الله، وبنت عدو الله عند رجل واحد ‏"‏ قال‏:‏ فترك علي الخطبة ‏"‏، رواه محمد بن عمرو بن حلحلة، والزبيدي، والنعمان بن راشد، وعبيد الله بن أبي زياد، وغيرهم، عن الزهري

5576- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال‏:‏ ثنا الحسن بن علي بن الوليد، ثنا عبد الرحمن بن نافع درخت، ثنا محمد بن يزيد مولى قريش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن الله تعالى يباهي بالناس كلهم عامة، وإن الله يباهي بعمر بن الخطاب خاصة عشية عرفة‏"‏‏.‏

مسور بن يزيد الكاهلي

يعد في الكوفيين، شهد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءته، روى عنه يحيى بن كثير الباهلي‏.‏

5577- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن الزبير، ح، وحدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب، ح، وحدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، قالوا‏:‏ ثنا مروان بن معاوية، ثنا يحيى بن كثير الكاهلي، ثنا مسور بن يزيد الكاهلي، قال‏:‏ ‏"‏ شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة، فترك آية، فقال رجل‏:‏ يا رسول الله تركت آية كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ فهلا أذكرتنيها إذا ‏"‏ قال‏:‏ كنت أراها نسخت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لم تنسخ ‏"‏، سياق الحديث لإسماعيل

مسور أبو عبد الله

روى حديثه ابن محيريز

5578- أخبرناه أحمد بن محمد بن إسحاق في كتابه، ثنا زكريا الساجي، ثنا زيد بن يوسف بن عمرو أبو سعيد، ثنا أشهب بن عبد العزيز، ثنا ابن لهيعة، عن ابن محيريز، عن عبد الله بن المسور، عن أبيه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ وجب عليكم الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ما لم تخافوا أن يؤتى إليكم مثل الذي نهيتم عنه، فإذا خفتم فقد حل لكم الصمت‏"‏‏.‏

مسور بن يزيد الجذامي

شهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، ذكره بعض المتأخرين، عن سعيد بن عفير، وأن له ذكرا من دون الرواة‏.‏

المقداد بن الأسود الكندي

حليف لبني زهرة، مهاجري أولي بدري، يكنى أبا معبد، وقيل‏:‏ أبا عمرو، وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة كان آدم، أبطن، أصفر اللحية، أقنى، طويلا، مات بالجروف، ودفن بالمدينة، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين، وسمي مقداد بن الأسود لأن الأسود بن عبد يغوث حالفه وتبناه، كان من بهراء فأصاب فيهم دما، فهرب إلى كندة، فحالفهم، ثم أصاب فيهم دما، فهرب إلى مكة، فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المقداد بن الأسود، وعبد الله بن رواحة، روى عنه من الصحابة‏:‏ علي، وابن عباس، والمستورد بن شداد، وطارق بن شهاب، وسعيد بن العاص، والسائب بن يزيد رضي الله عنهم، ومن التابعين‏:‏ عبد الرحمن بن أبي ليلي، وميمون بن أبي شبيب، وهمام بن الحارث، وأبو معمر، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وجبير بن نفير، وسليم بن عامر‏.‏

5579- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق‏:‏ ‏"‏ في تسمية من هاجر من المسلمين إلى أرض الحبشة مع جعفر من حلفاء بني زهرة‏:‏ المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن هرل بن بائس بن أرنم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وكان يقال له‏:‏ المقداد بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وذلك أنه كان تبناه في الجاهلية وحالفه‏"‏‏.‏

5580- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال‏:‏ سمعت حارثة بن مضرب، يقول‏:‏ سمعت عليا، يقول‏:‏ ‏"‏ لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا أحد إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يصلي ويدعو، وما كان فينا فارس إلا المقداد بن عمرو‏"‏‏.‏

5581- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد، قال‏:‏ قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه‏:‏ سل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يلاعب أهله، فيخرج منه المذي من غير ماء الحياة‏؟‏ فلولا أن ابنته تحتي لسألته، فقلت‏:‏ يا رسول الله، الرجل يلاعب أهله فيخرج منه المذي من غير ماء الحياة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ يغسل فرجه، ويتوضأ وضوءه للصلاة ‏"‏ رواه معمر، وابن جريج، وحماد بن زيد في آخرين، عن هشام بن عروة، ورواه محمد ابن الحنفية، عن علي نحوه، ورواه الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة، عن علي نحوه، فاتفقوا أن عليا قال للمقداد‏:‏ سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائش بن أبي أنس، عن علي، أن عليا قال‏:‏ كنت رجلا مذاء‏.‏ فروى معمر، عن عمرو قال‏:‏ قلت للمقداد‏:‏ سل لي‏.‏ وروى سفيان بن عيينة، عن عمرو قال‏:‏ قلت لعمار بن ياسر‏:‏ سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى ابن جريج، عن عطاء، عن عائش قال‏:‏ تذاكروا المذي، علي والمقداد وعمار، فقال علي‏:‏ إني لأستحي، فأمر أحدهما فسأل‏.‏ ورواه مالك بن أنس، عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن المقداد أن عليا رضي الله عنهما أمره أن يسأل

5582- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ورقاء، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، قال‏:‏ ‏"‏ كنا جلوسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء قوم يثنون على عثمان ويمدحونه، والمقداد في ناحية المسجد، فلما سمعهم يمدحونه قام فتناول الحصى، فجعل يحثو به في وجوههم، فقال عثمان‏:‏ ما هذا‏؟‏ فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم ‏"‏، أو قال‏:‏ ‏"‏ في أفواههم التراب ‏"‏، أو قال‏:‏ ‏"‏ الحصى ‏"‏ رواه عن منصور‏:‏ الثوري، وشعبة، وشريك، وقيس، ورواه الأعمش، ومغيرة أيضا، عن إبراهيم كرواية منصور، ورواه الأعمش أيضا، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن المقداد ورواه الأعمش أيضا، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن المقداد ورواه شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المقداد ورواه الثوري، وحمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن المقداد ورواه وائل بن داود، عن عبد الله البهي، عن المقداد

5583- حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي، ثنا محمد بن يونس الكديمي، ثنا غانم بن الحسن، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن عبد الله بن عياش بن عباس، عن أبيه، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن المقداد بن الأسود، قال‏:‏ ‏"‏ أسلفت رجلا مائة دينار إلى أجل، فخرج اسمي في بعث بعثه النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت له‏:‏ أحطط عشرة دنانير، وتجعل لي تسعين دينارا‏؟‏ فقال‏:‏ نعم، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ أكلت الربا يا مقداد، وأطعمته‏"‏‏.‏

المقداد بن معدي كرب أبو كريمة الكندي

وقيل‏:‏ أبو يحيى، سكن الشام، ومات بحمص سنة سبع وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، روى عنه الشعبي، وأبو عامر الهوزني، وخالد بن معدان، والحسن بن جابر، ويحيى بن جابر الطائي، وشريح بن عبيد الحضرمي، وعبد الرحمن بن ميسرة، وحبيب بن عبيد، وسليم بن عامر‏.‏

5584- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن منصور، قال‏:‏ سمعت الشعبي، عن المقدام أبي كريمة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ ليلة الضيف واجبة على كل مسلم، ومن أصبح بفنائه فحق له، إن شاء اقتضاه، وإن شاء ترك ‏"‏ رواه عن منصور‏:‏ الثوري، وأبو عوانة، وجرير، وقيس، وأبو الأحوص، ورواه شعبة، عن أبي الجودي الشامي، عن سعيد بن المهاجر، عن المقدام نحوه

مصعب بن عمير القرشي العبدري

من بني عبد الدار بن قصي، من المهاجرين الأولين، شهد بدرا، واستشهد يوم أحد، وهو‏:‏ مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد أن بايع الأنصار البيعة الأولى، ليعلمهم القرآن، ويدعوهم إلى توحيد الله ودينه، وكان يدعى المقرئ، وكان من أنعم فتيان قريش عيشا، وألينهم لباسا، فدعته محبة الله عز وجل إلى مفارقة الدنيا ولذاتها، فتحشف جلده تحشف الحية، ثم أكرمه الله بالشهادة يوم أحد

5585- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، أخبرني أبو إسحاق، قال‏:‏ سمعت البراء بن عازب، قال‏:‏ ‏"‏ أول من قدم علينا المدينة- يعني في الهجرة- مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فكانا يقرئان القرآن، ثم قدم سعد وبلال، وعمار، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين راكبا، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

5586- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال‏:‏ ‏"‏ وكان أول من قدم علينا من المهاجرين‏:‏ مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار بن قصي، فقلت له‏:‏ ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فقال‏:‏ هو مكانه، وأصحابه على أثري‏"‏‏.‏

مصعب بن شيبة الحجبي

مختلف في صحبته

5587- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن خالد الراسبي، حدثني أبو غسان صفوان بن المغلس، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن شيبة، خازن البيت قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا أخذ القوم مقاعدهم، فإن دعا رجل أخاه وأوسع له في مجلسه فليأته فليجلس، فإنما هي كرامة أكرمه الله بها، وأجرة، فإن لم يوسع له فلينظر أوسع البقعة مكانه‏"‏‏.‏

5588- وروى موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن شيبة الحجبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ ثلاث يصفين لك ود أخيك‏:‏ أن توسع له في المجلس، وتسلم عليه إذا لقيته، وتدعوه بأحب أسمائه إليه‏"‏‏.‏

مصعب الأسلمي

ذكره الطبراني في الوحدان، وكذلك المنيعي، وقيل‏:‏ إنه أبو مصعب الأسلمي

5589- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان، ثنا شيبان، ثنا جرير بن حازم، قال‏:‏ سمعت عبد الملك بن عمير، عن مصعب الأسلمي، قال‏:‏ ‏"‏ انطلق غلام منا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ أسألك أن تجعلني ممن تشفع له يوم القيامة، قال‏:‏ ‏"‏ من أمرك ‏"‏ أو‏:‏ ‏"‏ علمك ‏"‏، أو ‏"‏ دلك ‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ ما أمرني بها إلا نفسي، قال‏:‏ ‏"‏ إني أشفع لك ‏"‏، ثم رده فقال‏:‏ ‏"‏ أعني على نفسك بكثرة السجود ‏"‏ رواه وهب بن جرير، عن أبيه فقال‏:‏ عن أبي مصعب الأسلمي

مصعب بن أم جلاس

ذكره بعض المتأخرين، وقال‏:‏ صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرج له هذا

5590- حدثناه عن ابن الأعرابي، قال‏:‏ ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا أبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ نزلت هذه الآية في جلاس بن سويد‏:‏ يحلفون بالله ما قالوا قال‏:‏ أقبل هو وابن امرأته مصعب، فقال‏:‏ لئن كان ما جاء به محمد حقا، لنحن شر من حمرنا هذه، فقال له مصعب‏:‏ يا عدو الله، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه فأخبره الحديث وقال فيه‏:‏ فقال جلاس‏:‏ فأنا أتوب إلى الله، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم توبته‏"‏‏.‏

المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف

وقيل‏:‏ عبد المطلب بن ربيعة، سكن دمشق، وتوفي بها سنة إحدى وستين، وقيل‏:‏ قدم مصر غازيا إلى إفريقية سنة تسع وعشرين، قاله أبو سعيد بن عبد الأعلى

5591- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ح، وحدثنا عبد الله بن جعفر، قال‏:‏ ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، قالا‏:‏ ثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتبائس وتمسكن، وتقنع يديك وتقول‏:‏ اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج ‏"‏ رواه الليث بن سعد، عن عبد ربه، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن المطلب، ورواه يزيد بن عياض، عن عمران بن أبي أنس، عن نافع بن العمياء، عن المطلب بن ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

5592- حدثنا فاروق، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا الحكم بن مروان، ثنا عمر بن ثابت، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن المطلب بن ربيعة، قال‏:‏ دخل العباس على النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قريشا إذا تلاقوا تلاقوا بوجوه مشرقة، وتلقانا بخلاف ذلك، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى در العرق بين عينيه، ثم قال‏:‏ ‏"‏ لا يذوق عبد طعم الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ‏"‏، رواه الثوري، وجرير، وخالد، وابن فضيل، وعلي بن عاصم في آخرين، عن يزيد بن أبي زياد، نحوه

المطلب بن أبي وداعة السهمي

من مسلمة الفتح، واسم أبي وداعة‏:‏ الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب، قدم المدينة بعد بدر هاربا لأبيه لما أسر يوم بدر، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ تمسكوا بأبي وداعة، فإن له ابنا كيسا ‏"‏ روى عنه عبد الله بن الزبير، والسائب بن يزيد، وابناه‏:‏ كثير، وجعفر، وعكرمة بن خالد، وأبو صالح

5593- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن رجل، من آل وداعة- أراه المطلب- قال‏:‏ ‏"‏ استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يطوف بالبيت، فقال رجل منهم‏:‏ ألا آتيك من شراب نصنعه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ بلى ‏"‏، قال‏:‏ فأتى بإناء فيه نبيذ، فقال‏:‏ ‏"‏ فهلا كفأت عليه إناء، أو عرضت عليه عودا ‏"‏ قال‏:‏ فشرب منه، فقطب، فدعا بماء فصبه عليه، ثم شرب وسقى‏"‏‏.‏

5594- رواه ابن المبارك، وعبد الرزاق، والواقدي، عن معن، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ النجم فسجد‏"‏‏.‏

5595- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة، قال‏:‏ ‏"‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم سجد في والنجم فسجد الناس معه ‏"‏، قال المطلب‏:‏ ولم أسجد معهم، وهو يومئذ مشرك، قال المطلب‏:‏ فلا أدع أن أسجد فيها أبدا ‏"‏ رواه إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر، مثله

5596- حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن غالب، قال‏:‏ ثنا سعيد بن سليمان، ثنا صالح بن عمر، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ‏"‏، فتجشم الناس القيام‏"‏‏.‏

5597- حدثنا محمد بن حميد، ثنا محمد بن جرير، ثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي، ثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن المطلب بن أبي وداعة‏:‏ أن أبا طالب، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما يريد قومك منك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ يريدون أن يقتلوني، أو يسجنونني، أو يخرجوني ‏"‏ قال‏:‏ من خبرك هذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ ربي ‏"‏، قال‏:‏ نعم الرب ربك فاستوص به خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أنا أستوصي به‏؟‏، بل هو يستوصي بي خيرا ‏"‏، فنزلت‏:‏ وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك الآية‏"‏‏.‏

مرثد بن أبي مرثد الغنوي

حليف حمزة بن عبد المطلب

شهد هو وأبوه بدرا، واستشهد مرثد يوم الرجيع مع عاصم بن أبي الأقلح، وكان أمير السرية، وكان رجلا شديدا يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة

5598- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال‏:‏ ‏"‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، ومرثد بن أبي مرثد في أصحاب لهما، وقتل يومئذ ابن أبي مرثد‏"‏‏.‏

5599- حدثنا مخلد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، ثنا إبراهيم بن محمد التيمي، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده‏:‏ ‏"‏ أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، كان رجلا شديدا، وكان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة، قال‏:‏ فدعا رجلا ليحمله، وكان بمكة بغي يقال لها‏:‏ عناق، وكانت صديقته ‏"‏، الحديث حدثنا أبي، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى، ثنا إبراهيم بن محمد القاضي، ثنا يحيى بن سعيد، مثله

5600- حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا القاسم بن محمد بن إبراهيم، ح، وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني، قالا‏:‏ ثنا يحيى بن يعلى، ثنا عبد الله بن موسى، عن القاسم الشامي، عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، وكان بدريا قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفودكم فيما بينكم وبين ربكم‏"‏‏.‏

مرثد بن ظبيان السدوسي

سكن البصرة، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب معه كتابا إلى بعض بني بكر بن وائل، وقال بعض المتأخرين‏:‏ وقد شهد معه حنينا

5601- حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا حسين بن محمد المروزي، قال‏:‏ ثنا شيبان، عن قتادة، قال‏:‏ وحدث مرثد بن ظبيان، قال‏:‏ ‏"‏ جاءنا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما وجدنا له كاتبا يقرؤه علينا، حتى قرأه علينا رجل من بني ضبيعة‏:‏ ‏"‏ من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل‏:‏ أسلموا تسلموا ‏"‏ قال قتادة‏:‏ فما وجدوا من يقرؤه حتى جاءهم رجل من بني ضبيعة بن ربيعة، فقرأه لهم، فإنهم الآن ليسمون بني الكاتب‏.‏ رواه خليفة بن خياط، عن محمد بن سواء، عن قرة، عن قتادة، عن مضارب، ورواه محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن قرة بن خالد، عن مضارب بن حزن، أن مرثد بن ظبيان قدم على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا يوسف بن حماد، ثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة قال‏:‏ لقد حدث مرثد بن ظبيان، فذكر نحوه، رواه قرة بن خالد، عن قتادة

5602- حدثناه أبو محمد بن حيان، ثنا إسحاق بن حكيم، ثنا حجاج بن يوسف، ثنا أبو أمية زفر بن قرة، حدثني أبي قرة بن خالد، عن قتادة، عن مضارب يعني ابن حرب الكندي- قال‏:‏ قدم مرثد بن ظبيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوهب له رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي بكر بن وائل، وكتب معه كتابا‏:‏ ‏"‏ أن أسلموا تسلموا‏"‏‏.‏

5603- حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب الشيباني، أنبأ ابن رستة، ثنا محمد بن حميد، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن قرة بن خالد، عن مضارب بن حزن، أن مرثد بن ظبيان‏:‏ ‏"‏ قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فوهب له النبي صلى الله عليه وسلم سبي بكر بن وائل وكتب إليهم معه كتابا‏:‏ ‏"‏ أن أسلموا تسلموا‏"‏‏.‏

مرثد بن ربيعة العبدي

ذكره المنيعي في الوحدان

5604- حدثنا أحمد بن محمد، ثنا عبد الله بن محمد المنيعي، قال‏:‏ ثنا سليمان بن داود الشاذكوني، ثنا أبو قتيبة، عن المعلى بن يزيد، عن بكر بن مرثد بن ربيعة، قال‏:‏ سمعت مرثدا، يقول‏:‏ ‏"‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخيل، فيها شيء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ لا، إلا ما كان منها للتجارة ‏"‏ قال المنيعي‏:‏ بلغني، عن سليمان بن داود، ولم يبلغني إلا من هذا الوجه

مرثد بن الصلت

ذكره المنيعي في الوحدان

5605- حدثناه الصرصري، ثنا المنيعي، ثنا محمد بن خلف المقرئ، حدثني أحمد بن محمد بن شماس، ثنا عبد الرحمن بن عمرو، قال‏:‏ سمعت عبد الرحمن بن مرثد الجعفي، يحدث، عن أبيه مرثد بن الصلت قال‏:‏ ‏"‏ وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته عن مس الذكر، فقال‏:‏ ‏"‏ إنما هو بضعة منك ‏"‏ قال المنيعي‏:‏ وعبد الرحمن بن عمرو هو‏:‏ ابن جبلة، ضعيف الحديث جدا

مرثد بن وداعة أبو قتيلة الحمصي

حكى بعض المتأخرين عن البخاري أنه قال‏:‏ هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

5606- حدثنا محمد بن محمد، قال‏:‏ ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الجبار بن عاصم، ثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي قتيلة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس في حجة الوداع‏:‏ ‏"‏ لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم‏"‏‏.‏

مرداس الأسلمي

قيل‏:‏ هو ابن مالك، بايع تحت الشجرة، سكن الكوفة، حديثه عند قيس بن أبي حازم‏.‏

5607- حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحسن بن جعفر القتات، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا حفص بن غياث، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن مرداس الأسلمي، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يذهب الصالحون، الأول فالأول، حتى لا يبقى إلا حثالة مثل حثالة التمر والشعير‏:‏ لا يعبأ الله بهم ‏"‏ رواه هشيم، والناس، عن إسماعيل، ورواه خالد، وغيره، عن بيان، عن قيس

مرداس بن عروة

يعد في الكوفيين، روى عنه زياد بن علاقة

5608- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا مسدد، ثنا محمد بن جابر، ح، وحدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا جعفر بن حميد، ثنا الوليد بن أبي ثور، قالا، عن زياد بن علاقة، عن مرداس بن عروة‏:‏ ‏"‏ أن رجلا رمى رجلا بحجر، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فأقاد منه ‏"‏ لفظ مسدد، ورواه الثوري، عن زياد، عن رجل، ولم يسمه

مرداس وقيل‏:‏ إنه ابن عمرو الفدكي

وقال الكلبي‏:‏ مرداس بن نهيك، أسلم حين غشيه أسامة بن زيد بالسيف، ونزلت فيه‏:‏ يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الآية

5609- حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، ثنا عبيد بن عبيدة التمار، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عطية، عن أبي سعيد، قال‏:‏ ‏"‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أسامة بن زيد إلى أناس من بني ضمرة، فلقوا رجلا يقال له‏:‏ مرداس، ومعه غنيمة له، وجمل أحمر، فلما رآهم أوى بما معه إلى كهف جبل، واتبعه أسامة بن زيد، فلما رأى ذلك مرداس أقبل إليهم، فقال‏:‏ السلام عليكم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، عبده ورسوله، فقتله أسامة، فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ كيف أنت ولا إله إلا الله‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ يا رسول الله إنما قالها متعوذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ فهلا شققت عن قلبه فنظرت فيها‏؟‏ ‏"‏، فأنزل الله تعالى فيه‏:‏ تبتغون عرض الحياة الدنيا الآية ورواه ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، نحوه

5610- حدثنا إبراهيم بن أحمد المقرئ، ثنا أحمد بن فرج، ثنا أبو عمرو المقرئ، ثنا محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس‏:‏ ‏"‏ يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا نزلت في رجل من بني مرة بن عوف بن سعد بن دينار، يقال له‏:‏ مرداس بن نهيك، وكان من أهل فدك، وكان مسلما، لم يسلم من قومه غيره، فسمعوا بسرية رسول الله صلى الله عليه وسلم تريدهم، فنزل من الجبل يقول‏:‏ لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فتغشاه أسامة فقتله، واستاق غنمه، فنزلت هذه الآية فيه‏"‏‏.‏

مرداس

وقيل‏:‏ ابن مرداس من أهل الشجرة له ذكر في حديث‏.‏

5611- أخبرناه محمد بن يعقوب في كتابه، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا شعبة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن راشد بن يسار، قال‏:‏ ‏"‏ أشهد على خمسة نفر ممن بايع تحت الشجرة منهم مرداس، أو ابن مرداس أنهم كانوا يصلون قبل المغرب‏"‏‏.‏

ماعز التميمي

غير منسوب، سكن البصرة‏.‏

5612- حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان البصري، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا هدبة بن خالد، ثنا وهب بن خالد، ثنا الجريري، عن حيان بن عمير، قال‏:‏ حدثني ماعز‏:‏ ‏"‏ أن رجلا، سأل النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أي الأعمال أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ إيمان بالله، وجهاد في سبيله ‏"‏، ثم أرعدت فخذ السائل، ثم قال‏:‏ ثم مه، ثم مه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ ثم عمل هو أفضل من سائر الأعمال إلا كمثله‏:‏ حجة بارة ‏"‏ رواه خالد، عن الجرير، عن الجريري نحوه، وقال شعبة‏:‏ عن الجريري‏:‏ عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ماعز

ماعز أبو عبد الله بن ماعز وقيل‏:‏ إنه الأول

5613- حدثنا الصرصري، ثنا المنيعي، ثنا أحمد بن منصور، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا الهنيد بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعز، قال‏:‏ سمعت الجعد بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن ماعز حدثه‏:‏ ‏"‏ أن ماعزا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا‏:‏ ‏"‏ أن ماعزا أسلم آخر قومه، وإنه لا تجني عليه إلا يده، فبايعه على هذا‏"‏‏.‏

ماعز بن مالك الأسلمي

هو الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم لما أصاب الذنب، فقال‏:‏ طهرني، فرجمه، ثم قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ رأيته يتخضخض في أنهار الجنة ‏"‏، وأمر أصحابه فقال‏:‏ ‏"‏ استغفروا لماعز بن مالك ‏"‏، ذكره في حديث أبي بكر، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وجابر بن سمرة، وابن عباس، وهزال الأسلمي رضي الله عنهم‏.‏

5614- حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر‏:‏ ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجم ماعز بن مالك قال‏:‏ ‏"‏ لقد رأيته يتخضخض في أنهار الجنة‏"‏‏.‏

مرارة بن الربيع الأنصاري

أحد المخلفين الثلاثة الذين تاب الله عليهم‏.‏

5615- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، قال‏:‏ ثنا عبد الغني بن سعيد، ثنا موسى بن عبد الرحمن، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، ومقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس‏:‏ ‏"‏ وعلى الثلاثة الذين خلفوا‏:‏ كعب بن مالك من بني سلمة، ومرارة بن الربيع أحد بني عمرو بن عوف، وهلال بن أمية أحد بني واقف ‏"‏ رواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر نحوه

محجن بن أبي محجن الديلي أبو بسر

حديثه عند ابنه بسر، واختلف في اسم ابنه بسر، فقيل‏:‏ بسير، وقيل‏:‏ بشير، وقيل‏:‏ يسر

5616- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا القعنبي، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن بسر بن محجن الديلي‏:‏ ‏"‏ أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن بالصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، ثم رجع ومحجن في مجلسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ما منعك أن تصلي مع الناس، ألست برجل مسلم‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ بلى يا رسول الله، ولكني كنت قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت ‏"‏‏.‏ رواه الثوري، وابن جريج، ومعمر، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وداود بن قيس، ومحمد بن جعفر، وهشام بن سعد، وحفص بن ميسرة، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن عبد الرحمن بن مجبر في آخرين، عن زيد بن أسلم

محجن بن الأدرع الأسلمي

يعد في البصريين، حديثه عند عبد الله بن شقيق العقيلي، ورجاء بن أبي رجاء الباهلي، توفي في خلافة معاوية، وقال محمد بن سعد الواقدي‏:‏ محجن الأسلمي من بني سهم، قديم الإسلام، وهو الذي خط مسجد أهل البصرة، ثم رجع إلى المدينة، فمات بها في خلافة معاوية

5617- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، قال‏:‏ ثنا أبو داود، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، ح، وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء الباهلي، قال‏:‏ أخذ محجن بيدي حتى انتهينا مسجد البصرة، فإذا بريدة الأسلمي قاعدا على باب من أبواب المسجد، وفي المسجد رجل يقال له‏:‏ سكبة، يطيل الصلاة، وكان في بريدة مزاحة فقال بريدة‏:‏ يا محجن ألا تصلي كما يصلي سكبة‏؟‏ فلم يرد عليه محجن، وقال لي محجن‏:‏ أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى صعدنا أحدا، فأشرف على المدينة وقال‏:‏ ‏"‏ ويل لأمها من قرية، يدعها أهلها أعمر ما كانت، ويجئ الدجال، فيجد على كل باب منها ملكا مصلتا ولا يدخلها ‏"‏ ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي حتى انتهينا إلي سدة المسجد، فإذا رجل يركع ويسجد، ويركع ويسجد، فقال لي‏:‏ ‏"‏ من هذا ‏"‏، فقلت‏:‏ هذا فلان، فجعلت أطريه، وأقول‏:‏ هذا هذا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا تسمعه فتهلكه ‏"‏، ثم انطلق حتى بلغ باب الحجرة، ثم أرسل يدي من يده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ خير دينكم أيسره ‏"‏ رواه شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله، عن رجاء، عن محجن نحوه حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا أبو مسعود، ثنا شبابة، ثنا شعبة، به

5618- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي، ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال‏:‏ ‏"‏ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق المدينة، قال‏:‏ فأخذ بيدي، فانطلقنا حتى صعدنا أحدا، فأقبل على المدينة، فقال لها قولا، وكان فيما قال‏:‏ ‏"‏ ويل أمها قرية يوم يدعها أهلها كأينع ما يكون ‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، من يأكل ثمرها‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ عافية الطير والسباع، لا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب ملك مصلتا ‏"‏، ثم أقبل حتى إذا كنا بباب المسجد إذا رجل يصلي، فقال‏:‏ ‏"‏ تقوله صادقا‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا نبي الله هذا فلان، هذا أكثر أهل المدينة صلاة، أو من أكثر أهل المدينة صلاة، فقال‏:‏ ‏"‏ لا تسمعه فيهلك، لا تسمعه فيهلك ‏"‏ رواه حماد بن سلمة، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق نحوه ورواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن عمران بن حصين، وهو وهم، والصواب ما تقدم

5619- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو معمر المقعد، ثنا عبد الوارث، ثنا حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، قال‏:‏ حدثني حنظلة بن علي، أن محجن بن الأدرع حدثنا‏:‏ ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد وهو يقول‏:‏ اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ قد غفر له، قد غفر له، قد غفر له ‏"‏ رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه

ميمون أو مهران

مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل‏:‏ كيسان أيضا

5620- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، قال‏:‏ أتيت أم كلثوم بنت علي، وبعث إليها معي بشيء، فقالت‏:‏ احذر شبابنا، فإن ميمون أو مهران مولى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرناه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة، وإن موالينا من أنفسنا، ولا يأكلون الصدقة ‏"‏، رواه ورقاء، عن عطاء نحوه

ميمون بن سنباذ

5621- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أيوب بن سليمان بن أيوب صاحب البصري ح، وحدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا ابن رستة، ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري، ثنا هارون بن دينار، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له‏:‏ ميمون بن سنباذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ قوام أمتي بشرارها ‏"‏ رواه إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، عن هارون، فقال‏:‏ قال هارون‏:‏ ذهبت أنا والحسن جميعا حتى سمعناه منه ورواه معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن ميمون بن سنباذ

5622- حدثناه أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا محمد بن يوسف التركي، ثنا خليفة بن خياط، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا أبي قال‏:‏ كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ميمون بن سنباذ، فقال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ملاك هذه الأمة بشرارها‏"‏‏.‏

ميمون

غير منسوب سكن الشام‏.‏

5623- حدثنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا جدي، ثنا علي بن الحسين، ثنا الفضل بن العلاء، عن أشعث بن سوار، عن محمد بن سيرين، عن ميمون، قال‏:‏ ‏"‏ استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر في زمانه، فأتيته فقلت‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أرضا من كذا إلى كذا، قال‏:‏ فجعل عمر ثلثا لابن السبيل، وثلثا لعمارتها، وترك لنا ثلثا‏"‏‏.‏

مهران أبو ميمون

روى عنه ابنه ميمون إمام أهل الجزيرة‏.‏

5624- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الوليد بن حماد الرملي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا عبد الرحمن بن سوار، ثنا عمرو بن ميمون بن مهران، أخبرني أبي ميمون بن مهران، عن أبيه مهران، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ من لم يقرأ بأم الكتاب في صلاته فهي خداج ‏"‏ تفرد به سليمان بن عبد الرحمن

مهران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

تقدم حديثه مقرونا بميمون مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان بن عمرو بن كعب بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن سعد بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب

أخذه المشركون لما هاجر فعذبوه حتى انفلت منهم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ هذا المهاجر حقا ‏"‏، ولم يكن يومئذ اسمه المهاجر، فسماه مهاجرا، وكان على شرطة عثمان بن عفان، فيما قاله أبو عبيد القاسم بن سلام‏.‏

5625- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا عمران بن موسى، ثنا محمد بن سواء، ثنا سعيد، عن قتادة، عن حصين أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان‏:‏ ‏"‏ أنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ، فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال‏:‏ ‏"‏ إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهارة‏"‏‏.‏

5626- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، ح، وحدثنا أبو بكر الآجري، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الحميد، ثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن الحصين بن المنذر بن الحارث بن وعلة، عن مهاجر بن قنفذ، أنه ‏"‏ سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فلم يرد عليه السلام حتى توضأ، فلما توضأ رد عليه ‏"‏ قال قتادة‏:‏ فكان الحسن يأخذ بهذا الحديث ويقول‏:‏ لا يذكر الله الإنسان إلا على وضوء، وكان قتادة لا يرى به بأسا، ويقول‏:‏ إن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسخ بعضه بعضا حدثنا محمد بن عمر بن سلم، ثنا محمد بن بكر بن عمرو، ثنا يحيى بن خلف، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا عبد الله بن المختار، عن الحسن، عن المهاجر، قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فخفت أن يكون ذلك على الموجدة، فذكر نحوه رواه عن الحسن، عن المهاجر جماعة، منهم‏:‏ حميد الطويل، ويونس بن عبيد، وزياد الأعلم، وجوده هشام، عن قتادة، عن الحسن، فأدخل حصين بن المنذر بينه وبين المهاجر، ورواه أبو عبيدة الناجي، عن الحسن، عن البراء بن عازب، فخالف أصحاب الحسن، وأبو عبيدة ضعيف، مضطرب الحفظ

المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة

أحد عمال النبي صلى الله عليه وسلم، بعثه واليا إلى صنعاء، فخرج الأسود العنسي المتنبئ، والمهاجر بصنعاء، وكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لوائل بن حجر

5627- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال‏:‏ ‏"‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث عماله وأمراءه على الصدقات، إلى كل ما أوطئ الإسلام من البلدان، فبعث المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة إلى صنعاء، فخرج عليهم العنسي وهو بها‏"‏‏.‏

5628- حدثنا أبو بكر الطلحي، وسليمان بن أحمد، قالا‏:‏ ثنا أبو هشام يحيى بن عبد الله بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي قال‏:‏ حدثني عمي محمد بن حجر، حدثني عمي سعيد بن عبد الجبار، عن أبيه عبد الجبار بن وائل، عن أمه أم يحيى، عن وائل بن حجر، قال‏:‏ ‏"‏ لما بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرجت وافدا إليه، حتى قدمت المدينة، فرحب بي، وأدنى مجلسي، فلما أردت الرجوع إلى قومي، أمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتب ثلاثة، منها كتاب لي خالص، ففضلني فيه على قومي‏:‏ ‏"‏ بسم الله من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية‏:‏ أن وائلا يستسعى، ويترفل على الأموال حيث كانوا من حضرموت ‏"‏ الحديث

مهاجر

5629- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أسهل بن حاتم، ثنا زياد أبو عمرو، قال‏:‏ دخلت على شيخ يقال له‏:‏ مهاجر، قال‏:‏ وعلي قبالان، قد كنت أريد تركه لشهرته، فقال‏:‏ ‏"‏ ما هذا‏؟‏ ‏"‏ قلت‏:‏ حذائي أريد تركه لشهرته، فقال‏:‏ ‏"‏ لا تتركه، فإن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كانت هكذا‏"‏‏.‏

مهاجر مولى أم سلمة

حديثه عند بكير مولى عمرة

5630- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير، حدثني إبراهيم بن عبد الله، قال‏:‏ سمعت بكيرا، يقول‏:‏ سمعت مهاجرا مولى أم سلمة يقول‏:‏ ‏"‏ خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم سنين، فلم يقل لي لشيء صنعته‏:‏ لم صنعته‏؟‏ ولا لشيء تركته‏:‏ لم تركته‏؟‏ ‏"‏ قال يحيى بن بكير‏:‏ بكير هذا الذي في الحديث هو جدي رواه إبراهيم بن سليمان البرلسي، عن يحيى بن بكير قال‏:‏ حدثني إبراهيم بن عبد الله التجيبي، عن عمران بن عبد الله الكندي، أنه سمع بكيرا مولى عمرة يقول‏:‏ سمعت مهاجرا يقول‏:‏ خدمت عشر سنين، أو خمسا‏.‏‏.‏‏.‏، فذكره، الشك من يحيى بن بكير أخبرناه محمد بن يعقوب، في كتابه، ثنا إبراهيم، به حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أحمد بن سيار، قال‏:‏ قرأت على يحيى بن بكير، عن إبراهيم، عن عمران بن عبد الله، أنه سمع بكيرا، مولى عمرة- مدني- قال‏:‏ سمعت مهاجرا، مثل الأول، ولم يقل عشرا، وقال‏:‏ سنين أو حينا

مرة بن كعب السلمي ثم البهزي

وقيل‏:‏ كعب بن مرة، يعد في الشاميين، روى عنه عبد الله بن شقيق، وأسامة بن خريم، وهرم بن الحارث، وجبير بن نفير، وكريب السحولي

5631- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال، ثنا قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن مرة البهزي، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ هيج على الأرض فتنة كصياصي البقرة ‏"‏، فمر رجل متقنع فقال‏:‏ ‏"‏ هذا وأصحابه يومئذ على الحق ‏"‏، فقمت إليه، فأخذت بمجامع ثوبه فقلت‏:‏ هو هذا يا رسول الله‏؟‏ فقال‏:‏ هو هذا، فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه ‏"‏ رواه كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن هرم بن الحارث، وأسامة بن خريم، عن مرة حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال‏:‏ حدثني هرم بن الحارث، وأسامة بن خريم، وكان يغاز بهما، ولا يشعر كل واحد أن الآخر قد حدثني، عن مرة البهزي قال‏:‏ ‏"‏ بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة فقال‏:‏ ‏"‏ كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض‏؟‏ ‏"‏ فذكر نحوه ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي صالح الخولاني، عن مرة نحوه ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن الأشعث الصنعاني، عن مرة وأيوب، عن أبي قلابة، عن مرة مرسلا ورواه جبير بن نفير، عن مرة بن كعب حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا معاوية بن صالح، حدثني سليم بن عامر، عن جبير بن نفير، قال‏:‏ كنا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان، فقام مرة بن كعب البهزي فقال نحوه، وقام عبد الله بن حوالة وصدقة، وقال‏:‏ إني لشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم

مرة الفهري

وهو مرة بن عمرو بن حبيب بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهد، من مسلمة الفتح

5632- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن أنيسة، عن أم سعد بنت مرة الفهري، عن أبيها،‏:‏ ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ أنا وكافل اليتيم له، أو لغيره في الجنة كهاتين ‏"‏ وأشار الحميدي بالسبابة والوسطى ‏"‏ رواه محمد بن جحادة، عن محمد بن عجلان، عن ابنة لمرة، عن أبيها، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وقال‏:‏ ‏"‏ إذا اتقى‏"‏‏.‏

مرة بن أبي مرة الثقفي أبو يعلى

ذكره بعض المتأخرين، وأخرج له حديث الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن أبيه، أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته امرأة بابن لها به لمم من حديث العطاردي، عن يونس بن بكير، عن الأعمش، وهو وهم، وإنما هو الأعمش، عن المنهال، عن ابن يعلى بن مرة، عن أبيه يعلى، والحديث مشهور بيعلى، لا بمرة

المغيرة بن شعبة بن أبي عامر ابن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس بن منبه

يكنى أبا عبد الله، وقيل‏:‏ أبو عيسى، أمه‏:‏ أمامة بنت الأفقم بن أبي عمرو بن تيم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر، كان طوالا، أصهب الشعر، جعدا، ضخم الهامة، عبل الذراعين، قلص الشفتين، يخضب بالحمرة، شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولي من قبل عمر الولايات كان يعد من الدهاة قال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يا بني ‏"‏، وكان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم في مقامه وأسفاره، يحمل وضوءه معه، دفن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان آخرهم عهدا به لدهاء كان منه، وشهد اليمامة، وفتوح الشام، أصيبت إحدى عينيه باليرموك، وشهد القادسية، وولي فتوحا لعمر، وجهه عمر إلى البصرة، وشهد فتح نهاوند وهمذان على ميسرة النعمان بن مقرن، وكان أول من وضع ديوان البصرة، وفتح ميسان، وسوق الأهواز، وولي الكوفة لعمر بعد البصرة، ومات عمر، وكان على الكوفة، ثم ولي الكوفة لمعاوية، ومات بها وهو أميرها، كان أول من رشا في الإسلام، رشا يرفأ حاجب عمر رضي الله عنهما، حدث عنه من الصحابة‏:‏ أبو أمامة الباهلي، والمسور بن مخرمة، وقرة المزني، وحدث عنه من أولاده‏:‏ عروة، وحمزة، وعقار، ومن مواليه‏:‏ وراد، ومن كبار التابعين‏:‏ مسروق، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل، وعلي بن ربيعة الوالبي، والشعبي في آخرين

5633- حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا محمد بن يوسف التركي، ثنا خليفة بن الخياط، ثنا يزيد بن زريع، ثنا حجاج الصواف، ثنا معاوية بن قرة، عن أبيه، قال‏:‏ قال المغيرة بن شعبة لصاحب فارس‏:‏ ‏"‏ كنا نعبد الحجارة والأوثان، إذا رأينا حجرا أحسن من حجر ألقيناه، وأخذنا غيره، لا نعرف ربا، حتى بعث الله إلينا نبيا من أنفسنا، فدعانا إلى الإسلام فأجبناه، وأمرنا بقتال عدونا ممن ترك الإسلام ‏"‏ رواه أمية بن بسطام، عن يزيد، مثله، ورواه عن المغيرة‏:‏ زياد بن جبير بن حية، عن أبيه، عن المغيرة مثله، وروى عن أبي داود، عن مسلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مغيرة

5634- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شريك، وشيبان، وأبو عوانة، وقيس، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة‏:‏ ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له‏:‏ يا رسول الله أتصنع هذا، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أفلا أكون عبدا شكورا‏؟‏ ‏"‏ رواه مسعر، والثوري، وابن عيينة

5635- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، قال‏:‏ كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في سفر فقال‏:‏ ‏"‏ أمعك ماء ‏"‏، فقلت‏:‏ نعم، فنزل عن راحلته، فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل يديه ووجهه وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجها من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه، ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال‏:‏ ‏"‏ دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين ‏"‏، فمسح عليهما رواه عن الشعبي، أبو إسحاق، وحصين، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن أبي السفر، ويونس بن أبي إسحاق، والقاسم بن الوليد، ومجالد، وبكر بن عامر، وداود الأودي، ومسلم مولى الشعبي، وعبد الله بن عون ورواه عن عروة بن المغيرة، نافع بن جبير، وعباد بن زياد، وأبو الزناد ح ورواه حمزة بن المغيرة، عن أبيه مختصرا ورواه عن المغيرة‏:‏ مسروق، وأبو وائل، والأسود بن هلال، وسالم بن أبي الجعد، وطلحة بن نافع، وعلي بن ربيعة، وبشر بن حنيف، وعامر الشعبي، وهذيل بن شرحبيل، وسعد بن عبيدة، وعبد الرحمن بن أبي نعيم البجلي، وأبو بردة بن أبي موسى، وعبد الله بن بريدة، وقبيصة بن برمة، وفضالة الزهراني، وعمرو بن وهب الثقفي، والحسن البصري، وزرارة بن أوفى، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو السائب مولى هشام بن زهرة، وأبو إدريس الخولاني، كلهم، رووا عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين، منهم من ساق القصة، ومنهم من اقتصر على المسح على الخفين والجوربين

5636- حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن يونس، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا يزال أهل الغرب ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله ‏"‏ رواه عن إسماعيل‏:‏ هشيم، ويحيى القطان، ووكيع، وعلي بن مسهر، وأبو أسامة، ويعلى بن عبيد، ومروان بن معاوية في آخرين

المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أبو سفيان

وقيل‏:‏ أبو عبد الملك، أسلم عام الفتح، ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، شهد هو وابنه حنينا، توفي سنة عشرين، أمه‏:‏ غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق في مخرجه إلى الفتح، فأسلم ومدحه

5637- حدثنا حبيب بن الحسن، قال، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال‏:‏ حدثني محمد بن مسلم بن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال‏:‏ ‏"‏ ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفره، واستخلف على المدينة أبا رهم الغفاري، وخرج لعشر مضين من رمضان، قال ابن إسحاق‏:‏ وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين مكة والمدينة، والتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت‏:‏ يا رسول الله ابن عمك، وابن عمتك، وصهرك، قال‏:‏ ‏"‏ لا حاجة لي بهما ‏"‏ قال‏:‏ فلما خرج الخبر إليهما، ومع أبي سفيان بني له، قال‏:‏ والله لتأذنن لي، أو لآخذن بيد بني هذا، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما، ثم أذن لهما، فدخلا عليه فأسلما، وأنشده أبو سفيان قوله في إسلامه، واعتذاره مما كان مضى منه‏:‏ لما أتت من بني عمي ململمة تدعو إلى الحق عند الحق والكرم هتفت‏:‏ لبيك من داع وقلت له‏:‏ واها لذلك من داع ومن حكم أكرم بقوم رسول الله شيعتهم إذا تفرقت الأشياع في الأمم يدعو إلى الحق ميمونا نقيبته يجلو بضوء سناه داجي الظلم‏"‏‏.‏

5638- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر بن النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال‏:‏ حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه جابر قال‏:‏ ‏"‏ لما اجتلد الناس يوم حنين، التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وكان ممن صبر يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان حسن الإسلام حين أسلم وهو آخذ بثغر بغلته، فقال‏:‏ ‏"‏ من هذا‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ أنا ابن أمك يا رسول الله‏"‏‏.‏

5639- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، حدثني العباس بن علي، أخبرني ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب‏:‏ ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي سفيان بن الحارث حين قال ذلك‏:‏ ‏"‏ ابن أمي وخير أهلي‏"‏‏.‏

5640- أخبرناه عن أبي عمرو بن حكيم، قال‏:‏ ثنا أبو حاتم، قال‏:‏ ذكر عبيد الله بن موسى قال‏:‏ قال الربيع بن حبيب‏:‏ عن نوفل بن عبد الملك، قال‏:‏ كان عمر بن عبد العزيز في زمن الوليد على المدينة، فأرسل إلى عبد الملك بن المغيرة الهاشمي، فقال له‏:‏ اعمل على الصدقة، فقال‏:‏ لا، فقال‏:‏ لم‏؟‏ فقال‏:‏ لأن أبي حدثني‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ يا بني هاشم إياكم والصدقة، لا تعملوا عليها، فإنها لا تصلح لكم، وإنما هي أوساخ الناس ‏"‏، فقال‏:‏ لتعملن عليها، أو لتأتين على ما تقول ببينة، فأرسل عمر إلى المسجد، فقام أكثر من عشرين شيخا، كلهم يشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول ذلك

المغيرة بن الحارث بن هشام

مختلف في صحبته، ذكره الحضرمي في الوحدان

5641- حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا قدامة بن محمد، ثنا معاوية بن يحيى بن المغيرة بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يكفي المؤمن الوقعة في الشهر‏"‏‏.‏

مازن بن الغضوبة الطائي

هو جد علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة

5642- حدثنا محمد بن جعفر الأنباري، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا علي بن حرب، ثنا الحسن بن كثير، ثنا جدي يحيى بن كثير، عن عبد الرحمن بن نجدة الحمصي، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، قال‏:‏ سمعت مازن بن الغضوبة، يقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ عليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى الجنة ‏"‏ رواه هشام بن علي السيرافي، عن الحسن بن كثير

مازن بن خيثمة

وفد هو وهبيل بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، بعثهما معاذ بن جبل

5643- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة، أن جده، مازن بن خيثمة، وهبيل بن كعب،‏:‏ ‏"‏ بعثهما معاذ بن جبل يوم نزل بين السكون، والسكاسك، وقاتل حتى أسلم الناس وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآخى بين السكون والسكاسك‏"‏‏.‏

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي

من مهاجرة الحبشة، حليف بني سعيد بن العاص، كان على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم، خازنا لعمر بن الخطاب، أصابه في آخر أيامه العلة الصعبة، فتعالج له عمر حتى وقفت العلة

5644- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقيب، قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسح الحصاة‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏ مرة، أو دع ‏"‏ رواه شيبان، وهمام، وحرب بن شداد، والأوزاعي، وأبو عبد الله اليمامي، عن يحيى مثله ورواه عن أبي سلمة‏:‏ منصور بن زاذان، والزهري

5645- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثني أبي قال‏:‏ وجدت في كتاب أبي، عن مستلم بن سعيد، عن منصور بن زاذان، عن أبي سلمة، أن معيقيب بن أبي فاطمة، مولى عمر قال‏:‏ ‏"‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يصلي فيسوي الحصى قال‏:‏ ‏"‏ إن كان لابد‏:‏ فمرة واحدة‏"‏‏.‏

5646- حدثنا عبد الرحمن بن العباس، ثنا محمد بن يونس السامي، ثنا سهل بن حماد أبو عتاب، ثنا أبو مكين نوح بن ربيعة، عن إياس بن الحارث بن معيقيب، عن جده معيقيب قال‏:‏ ‏"‏ كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملوي عليه فضة، وهو الذي سقط من معيقيب‏"‏‏.‏

5647- حدثنا محمد بن عبد الله الكاتب، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبو أمية بن يعلى، ثنا محمد بن معيقيب، عن أبيه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ تدرون على من تحرم النار‏؟‏ ‏"‏ قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ ‏"‏ على الهين اللين السهل القريب ‏"‏ رواه خليفة بن خياط، عن شعيب بن حيان، عن أبي أمية مثله

5648- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا عمرو بن مالك، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقيب، قال‏:‏ ‏"‏ لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ على سريره قال‏:‏ ‏"‏ لقد اهتز لموته عرش الرحمن تبارك وتعالى‏"‏‏.‏

معيقيب بن معرض اليمامي أبو عبد الله

ذكره بعض المتأخرين من حديث شاصونة بن عبيد، ووهم، إنما هو‏:‏ معرض بن معيقيب، لا معيقيب بن معرض، وذكره على الصحة من حديث شاصونة فيما يليه

محرز بن نضلة بن عبد الله الأسدي

من حلفاء بني شمس، شهد بدرا

5649- حدثنا فاروق، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، قال‏:‏ قال ابن شهاب‏:‏ ‏"‏ وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عبد شمس، محرز بن نضلة بن عبد الله‏"‏‏.‏

5650- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال‏:‏ ‏"‏ تتابع المهاجرون يقدمون المدينة أرسالا، فكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة، رجالهم ونساؤهم، منهم‏:‏ محرز بن نضلة‏"‏‏.‏

محرز بن عامر بن مالك بن عدي بن عامر النجاري

شهد بدرا، من الأنصار، من الخزرج

5651- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق‏:‏ ‏"‏ في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني عدي بن النجار‏:‏ محرز بن عامر بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار‏"‏‏.‏

محرز بن دهر الأسلمي

وقال بعض المتأخرين‏:‏ ابن زهير الأسلمي، كان ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر البخاري أن كثير بن زيد روى، عن أم ولد محرز، عن محرز، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ الصمت زين العالم‏"‏‏.‏

5652- حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا حمزة بن مالك الأسلمي، حدثني عمي سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن أم ولد لمحرز بن دهر- رجل من أسلم، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ كنت أسمع محرزا يقول‏:‏ ‏"‏ اللهم إني أعوذ بك من زمان الكذابين ‏"‏ قال‏:‏ فقلت له‏:‏ وما زمان الكذابين‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ زمان يظهر فيه الكذب، فيذهب الذي لا يريد الكذب فيتحدث معهم، فإذا هو قد دخل معهم في حديثهم‏"‏‏.‏

محرز

غير منسوب ذكره بعض المتأخرين‏.‏

5653- أخبرناه محمد بن يعقوب الحجاجي الحافظ في كتابه، ثنا أبو بكر بن خزيمة، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو مصعب العوفي من ولد عبد الرحمن بن عوف، ثنا إبراهيم بن محمد بن ثابت أخي بني عبد الدار قال‏:‏ أخبرني عكرمة بن خالد، قال‏:‏ جاءني محرز ذات ليلة عشاء، فدعونا له بعشاء، فقال محزر‏:‏ هل عندكم سواك‏؟‏ فقلت‏:‏ ما تصنع به هذه الساعة‏؟‏ فقال محرز‏:‏ ‏"‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نام ليلة حتى يستن‏"‏‏.‏

معتب بن قشير بن مليل الأنصاري الأوسي

من بني ضبيعة بن زيد، شهد بدرا

5654- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب‏:‏ ‏"‏ في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس من بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف‏:‏ معتب بن قشير‏"‏‏.‏

5655- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق‏:‏ ‏"‏ في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس من بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف‏:‏ معتب بن قشير بن مليل بن زيد بن العطاف، لا عقب له‏"‏‏.‏

5656- حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال‏:‏ حدثني عمر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال‏:‏ ‏"‏ والله لكأني أسمع قول معتب بن قشير، وإن النعاس ليغشاني، ما أسمعها منه إلا كالحلم، وهو يقول‏:‏ ‏"‏ لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا‏"‏‏.‏